الخميس، 31 مايو 2012

راصد أسرار عبدة إبليس ..





( 1 )

هناك ثلاثة أفكار رئيسة يريدها إبليس من أتباعه ( عبدة الشيطان ) أن يقوموا بها :

1- لا يريد للبشر أن يظنوا أنه هو أو شياطينه موجودين .
انظروا إلى ما نشر في إحدى المواقع الرسمية : " يرى الباحثون في بريطانيا أن جميع البيوت المسكونة بالأشباح تحتوي على مجار مائية تمر على صخور الجرانيت ، وبسبب احتكاك المياه بهذه الصخور ، تتولد طاقة كهرومغناطيسية تؤثر على عقول ساكني المنزل ، الأمر الذي يجعلهم في حالة أشبه إلى الهلوسة ، فيخيل لهم أنهم يرون أشكالاً هلامية وأشباحاً قد لا يكون لها وجود " !
أظن بأن هؤلاء الباحثين لم يتجاوزوا سن العاشرة بعد !

2- التحكم بعقول الناس .

3- تدمير الأديان .

استراتيجيته حول ذلك كانت تقوم على أن إبليس بنفسه سيقوم بتدريس " تشارلز داروين " في إعداد مبادئ نظرية التطور ؛ وبذلك إن تم أنه آمن شخص بتلك النظرية فإن ذلك سيدمر في حياته تماماً فكرة الخلق الموجودة في الأديان السماوية .
وكل شخص يدرس تلك النظرية فيعتبر عالي القيمة لدى إبليس ، وأنه سيمنحه القوة لإعماء روح المرتد حتى يسهل إقناعه بذلك .
لقد أنشأ داروين كتاب " وهم الإله " . . .
دعونا من هذه الخطة الشيطانية للإلحاد .
إن الخطة في عصرنا هذا أكبر بكثير ، والناس سوف تلتهم هذا المخطط الشيطاني دون وعي  ؛ لأن أرواح شيطانية ستعلن أنها من سكان كواكب ومجرات بعيدة جداً ، وأنهم أتوا لتحذير سكان الأرض من الدمار الوشيك لكوكب الأرض !
إلا في حال حدوث شيء جدي صحيح لتجنب ذلك ، وهذا الشيء لا يتأتى إلا عبر مراحل  :

1- شياطين الجن سوف تموِّه نفسها ككائنات فضائية ، ولن يوقفها شيء حتى تقنعكم بهذه الفكرة !
( ألم تنظروا إلى الرسومات الهندسية المتناهية الدقة التي تحدث بعد كل فترة في مزارع وبساتين في مختلف القارات ؟! كما أن الأفلام السينمائية والوثائقية والرسوم المتحركة تسهم في تدشين هذه الفكرة في عقول الناس ! ) .

2- القضاء على الإسلام . ( ألم تروا سلسلة الأحداث المتتابعة على الدول الإسلامية بعد الحادي عشر من أيلول ؟! وخلق التوترات الداخلية والفتن المذهبية ؟! ) .

3- تقديم الدين العالمي الجديد . ( ويكون ذلك كما يقول الفيلسوف جيمس أرنور راي : فكروا في علاء الدين ومصباحه ! الجني يقول دائماً الشيء نفسه : أمنيتك هي أمر لي ! فالكون هو الجني الضخم ، وعقلكم الواعي هو علاء الدين الذي يصوغ ما تختارونه لحياتكم ! ) .
سيكون ذلك من خلال فن التضليل !

abaad qurashi
( 2 )


لقد تم التوصل إلى اكتشاف في الفيزياء الفضائية بأن الكون يملك عدداً من الكميات أو القيم الملائمة تماماً لنشوء الحياة !
مقدار قوة الجاذبية ، ومقدار القوة النووية التي تلهب الشمس ، ومقدار المادة المظلمة والطاقة المظلمة ، هذه وأمثلة أخرى لمثل هذه القيم الأساسية كان يمكن أن تختلف كثيراً عما هي عليه ولكن هذه القيم مناسبة تماماً لنشوء الحياة !
أي أن درجة واحدة من الاختلاف كافية لانهيار كل شيء !
فكروا في هذا الأمر لثانية . . . إن جميع هذه المكونات والصيغ والقوانين المقدسة للمجرات الأزلية يجب أن تكون تماماً كما هي لكي تحيا أنت !
فأنت إذا أردت أن تصدق أن كل هذا حدث بمحض الصدفة فهذا خيارك الشخصي .
وبالرغم من ذلك إذا استطعت أن تتعلم كيف تتخلص من كبريائك ، وترى العالم بفكر صحيح ؛ أضمن لك بأنك ستكتشف أعظم حقيقة !
لقد تعلمت في حياتي درساً مهماً للغاية هو أنه أينما نظرت فإن عالم الطبيعة لا يكذب أبداً !
وهذا المكان الذي ستجد فيه الحقيقة .
الحقيقة أنه لا يوجد إلا إله واحد ، ورسالة واحدة ، وهي أساس كل الديانات الحقيقية !
ففي الجوهر يجب على المؤمن حقاً أن يؤمن برسالة موسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام على أنها رسالة واحدة ، دين واحد  { وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ } يونس 19 ، ولكن ما سبب كل هذه الاختلافات ؟ لماذا تنعدم الوحدة بين متبعي الديانات التوحيدية ؟ بل تنعدم الوحدة أيضاً بين طوائف الدين الواحد !
لماذا على الرغم من أن الديانات التوحيدية لم يخترعها البشر ؟
لأنها كلها قد تم اختراقها !
abaad qurashi
( 3 )



دعونا نذهب في رحلة عبر تاريخ الديانات التوحيدية ؛ لنفهم كيف تم اختراقها وتحريفها .. ومن أين أتت هذه الاختلافات ؟
لنبدأ بالديانة اليهودية والتوراة :

من دمر مملكة اليهود ؟
دمرها نبوخذ نصر ، لقد انتصرت المملكة البابلية على اليهود ، ودمروا اليهود ومملكتهم في الأرض المقدسة ، ليس هذا فحسب بل أخذوا اليهود كعبيد لهم في العراق .. في بابل ، وانقطع اليهود عن دين الله الحقيقي ! انقطعوا عن الكتاب المقدس لمدة من الزمن ؛ حيث تعرضوا لتسلط وطغيان وقمع البابليين ، وتأثروا بهم !
وفي بابل تم تحريف الكثير من دين عيسى عليه السلام . . .
والآن السؤال هو : من كتب التلمود ؟ وأين هو ؟
إن من كتب التلمود هو 70 حاخاماً في بابل ، وهو أساس الحكم والقانون الذي يعمل به اليهود اليوم ! كتبه رجال هجروا التوراة ، وتأثروا بنظام وحياة البابليين !
يهدف التلمود إلى عدة أجندات تتمحور حول القدس ، ومعبد سليمان ؛ وهذه الأهداف ترتبط بشدة مع أصول وأهداف الجماعات السرية الماسونية ، وإن النبي سليمان عليه السلام براء من هذه الخطط الشريرة !
إن معبد سليمان ما هو إلا خرافة ، لا يوجد شيء اسمه معبد سليمان ، إن ما قام به سليمان عليه السلام هو إعمار المسجد الأقصى وتوسعته خلال فترة ملكه ! لم يكن معبداً ! بل كان مسجداً !
وما عمله هذا إلا طاعة لله !
وبالرغم من أن كل رسول قد أكد لقومه حقيقة الرسل القادمين من بعده وكتبهم المكملة إلا أن القادة الفاسدون حاربوا الحقيقة ؛ لنقرأ من سورة البقرة الآية رقم ( 101 ) ، إن الآية تقصد اليهود ! إذن فقد رموا كتاب الله !
وعندما جاء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم رفضوا اتباعه ! ماذا اتبعوا ؟
هذا ما جاء في الآية رقم ( 102 ) من سورة البقرة ؛ لقد قامت الشياطين بتعليم الناس السحر ؛ فالشياطين كانت تعلم الناس السحر قبل وبعد مملكة سليمان عليه السلام ، وعندما عَلِم سليمان عليه السلام بذلك قام بجمع كتبهم التي كتبوا فيها السحر ، أخذها من الشياطين ومن الناس ، وقام بسن قانون " أن من تعلَّم السحر أو علَّمه أو عمل به يُعدم " ، وأخذ كل كتبهم ، ودفنها تحت كرسي عرشه ! وتستمر القصة كما تعرفونها !
abaad qurashi
( 4 )



 تعلمون الآن أن الخطط العظمى للجماعات السرية الماسونية هي أن يقوموا بإعادة إحياء " معبد سليمان " ، والحفر تحت المسجد الأقصى لاستعادة " الكنز المفقود " !

ولن يوقفهم شيء في سعيهم لتحقيق هدفهم ؛ لأن هذا المسجد تحوم حوله مؤامرة عظيمة !

هل تعتقدون أن السلام سيحُلُّ يوماً في فلسطين ؟!

إن فلسطين هي حجر الأساس في هذه المؤامرة ، وإنهم يعدونها ببطء وعزم لقدوم المسيح الدجال ؛ ولهذا فهم قد جعلوا التركيز الإعلامي بأن قبة الصخرة هي صورة للمسجد الأقصى ؛ حتى يتسنى لهم تدميره بعيداً عن الأنظار ، وأنتم بينما تقرؤون هذه الأسطر فإن عمليات الحفر تحت المسجد الأقصى لازالت مستمرة !

قرأت فيما قرأت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون قبل خروج المسيح الدجال سنوات خدعة يكَذَّب فيه الصادق ، ويُصَدَّق فيها الكاذب ، ويُؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، ويتكلم الرويبضة الوضيع من الناس " . وهذا هو المشاهد اليوم في الإعلام العالمي .. [ فأنا أصدق أقلَّ ما يكتب في الصحف ، وأُكذِّبُ بعضاً ، وأتوقَّف عند أكثره ! ومما صدَّقته قول أحد زعماء الدول الغربية : أيها العرب ، ساعدونا على أن نساعدكم ! لا تخذلونا في نصرتكم ! لا تتوقعوا منا أن نكون عرباً أكثر من العرب ] ! إن تدمير هذا المسجد هو أحد أهم علامات قدوم " المهدي " ! كما أن " الكنز المفقود " كما يزعمون قد تم اكتشافه منذ قرون مضت ، من خلال بعض فرسان الحملة الصليبية الأولى ، فقاموا بنقل الكنز إلى أوروبا ، وسموا أنفسهم " فرسان المعبد " ، فقاموا على مر القرن التالي بالهروب من أوروبا ، وشكلوا أخوية جديدة اسمها " الماسونيون الأحرار " تكريماً لبنائي معبد سليمان ، وجعلوا علامتهم الهرم الغير مكتمل الذي يعلوه عين ، وجعلوا هذه العلامة رمزاً لهم !إن هذا الكنز المزعوم لم يكن سوى كتب السحر المحرمة ، ومن خلال هذه الكتب استطاعوا تعلم الممارسات الشيطانية التي من خلالها تسلقوا لأعلى مراتب القوة والنفوذ في عالمنا ؛ وتمكنوا من ذلك من خلال عبادتهم لإبليس ! لقد قاموا ببيع أرواحهم طواعية ! وإن الفرس في زمن قوتهم كثيراً ما منعوهم عن هذه الممارسات ؛ لمعرفتهم بأن معظم ممارسات هذه الطائفة دعاء على الأمم بالبوار ، وعلى العالم بالخراب [ سوى بلادهم التي هي أرض كنعان ] ! ولكن تجدر الإشارة بأن بعضاً مما جاء في هذه الكتب الشيطانية موجودة بقدر ضئيل في بعض الكتب المؤلفة وسأذكرها على التوالي :                                                                                            1-    السر المكتوم المنسوب للإمام فخر الدين .
1- السر المكتوم المنسوب للإمام فخر الدين .
2- كتاب الجمهرة للخوارزمي .
3- كتاب طيمارس لأرسطا طاليس .
4- غاية الحكم للمجريطي .
5- لطائف الإشارات ، وشمس المعارف ، واللمعة النوارنية للبيروني .
6- كتاب طبتانا الذي نقله ابن وحشية عن النبط .
7- ولأبي يعقوب السكاسكي فيه كتاب جليل القدر .

إذاً فلم الحفريات اليوم تحت المسجد الأقصى ؟
إنهم يريدون هدم المسجد الأقصى ؛ استعداداً لقدوم المسيح الدجال ( ملك الملوك بالنسبة لهم ) !
وهذا جاء على لسان أحد حاخاماتهم ! فهل نحن قريبون من حرب مقدسة ؟! حرب عالمية ثالثة ؟!
لقد بدأت تلك الحرب بالفعل وإن كنا لا نراها في جوهرها كذلك ! على الرغم من أنها ستبدوا كذلك ، فإنها ليست كذلك حقاً !
لأن حرب نهاية العالم ستكون بين عبدة إبليس وبين المؤمنين بالله !
إن حرب نهاية العالم ستكون بين سلالات الدم !
سلالة الخير ، وسلالة الشر !
abaad qurashi
( 5 )



أتعلمون لِمَ قُتل يحيى بن زكريا عليه السلام ؟!
سلالة الشر تمثل امتداداً لسلالة الفراعنة ، فلقد كان الملوك في مصر القديمة يمارسون سفاح الأقارب ، فالأمهات تتزوجن من أولادهن ، والأخوات يتزوجن من أخوانهن ؛ لكي تستمر السلطة ضمن العائلة ، ثم هاجر الفراعنة من مصر إلى أوروبا ، ثم كونوا الإمبراطورية الرومانية ، فانتشرت العائلة حول أوروبا ، ومازالوا متكتمين عن سفاح القربى ، ومن ثم قامت هذه السلالة بتأسيس حكمها العالمي في بريطانيا العظمى ! ومثل أجدادهم المصريين تملك العائلة البريطانية المالكة تاريخاً حافلاً بزواج السفاح !
قُتل لأنه أنكر على هيرودس العبراني ملك اليهود زواجه من ابنة أخيه ! وكذلك قُتل عدد كبير من الأحبار صادقي الإيمان الذين أنكروا على الحاكم عمله ! وللسبب نفسه قُتل زكريا عليه السلام !
ومن قدحهم في الأنبياء ما نسبوه إلى نص التوراة ، أنه لما أهلك الله أمة لوط لفسادها ، ونجَّى لوطاً بابنتيه فقط ، ظنَّت ابنتاه أنَّ الأرض قد خلت ممن يستبقين منه نسلاً ؛ فقالت الصغرى للكبرى : إن أبانا شيخ .. ولم يبق في الأرض إنسان يأتينا كسبيل البشر ! فهلمي نسقي أبانا خمراً ، ونضاجعه ؛ لنستبقي من أبينا نسلاً .. ففعلتا ذلك بزعمهم – والعياذ بالله من هذا الافتراء !!
فنسبوا لوطاً النبي - عليه السلام - إلى أنه سكر حتى لم يعرف ابنتيه ، ثم وطئهما وأحبلهما وهو لا يعرفهما ، فولدت إحداهما ولداً أسمته مواب ( يعني أنه من الأب ) ، والثانية سمَّت ولدها بني عمو ( يعني أنه من قبيلها ) !!
وقد سوَّغ بعضهم عن هذا بأن نكاح الأقارب لم يكن حراماً قبل نزول التوراة  !
والتوراة تكذبهم ..
فإن فيها أن إبراهيم الخليل خاف في ذلك العصر أن يقتله المصريون حسداً له على زوجته سارة ؛ فأخفى نكاحها ، وقال : هي أختي ؛ علماً منه بأنه إذا قال ذلك لم يبق للظنون إليهما سبيل !
وهذا أظهر دليل على أن تحريم نكاح الأخت كان ثابتاً في ذلك الزمان ! فما ظنك بنكاح البنت من أبيها الذي لم يشرع ولا في زمن آدم عليه السلام !
وبخطوات بطيئة ولكن أكيدة أسست هذه السلالة حكماً عالمياً في واشنطن !
عائلة واحدة .. سلالة واحدة .. حكم واحد !
أتعلمون بأن تشيني هو ابن عم بوش التاسع ، وابن عم تشيني باراك أوباما هو ابن عم بوش الحادي عشر ، ولينكون ابن عم بوش السابع ، بعد خسمة أجيال ، وجون كيري وبوش أبناء عم من الدرجة التاسعة بعد جيلين ، وإذا قمنا بتعقب شجرة العائلة أبعد سنجد أشخاصاً مثل مادونا ، وسيلين ديون ، وتوم هانكس ، إن أوباما تربطه قرابة دم بعيدة بستة رؤساء سابقين هم : جورج دابليو ، وجورج إتش ، وجيرالد فورد ، وليندن جونسون ، وهارييس ترومن ، وجيمس ماديسون !
وتتضمن شجرة عائلة أوباما أيضاً السير وينسون تشيرشل ، وجينيرال الحرب الأهلية روبرت ليي ، والكاتب الوجودي جاك كيرواك ، وزوجة الأمير تشارلز !
وجون مكين يعتبر ابن العم السادس للورا بوش !
إنهم يعتنون أشد الاعتناء بالنسب ، سلالة واحدة لتحكم الجميع !
هل تعلمون من كان وراء عبادة إبليس في وقتنا هذا ، الذي كان يلقب " بأكثر الرجال شراً في قرننا هذا " ؟
إنه أليستر كروالي ! الذي أنجب باربرا بوش !
أما الأميرة ديانا فكانت تلقب نفسها " بفرس ويندسور للتهجين " ، وويندسور هو لقب العائلة البريطانية المالكة !
فقد تم إدخالها في السلالة فقط لتلد ويليام !
ولقد زعم فيلم وثائقي أمريكي بأن باري ماناكيي ضابط الأمن الخاص بالأميرة ديانا وديانا كانا يحبان بعضهما البعض ، وبعد عرض الفيلم بفترة وجيزة قتل باري في حادث سيارة !
إنه ليس من الصعب أن نرى أن الأميرة ديانا لا تنتمي لمثل هذه الجماعات السيئة ؛ حيث أنها كرست حياتها للخير ، وكانت تشعر تكراراً بعدم الارتياح ضمن عائلة ويندسور !
وبعد مقتل باري قدم شخص آخر من خارج سلالة الدم عماد الفايد ؛ وتم التوصل لقرار نهائي في هذا الوقت تدبير حادثة أخرى !
إن هذه السلالة مولعة باختراق الحواجز البعدية ؛ عن طريق التواصل البعدي الثنائي الذي تمثله النجمة السداسية ، كما أن علامات الإكس ( × ) تدل على نقاط تقاطع الطاقة الذي يحتاجونه لاختراق حاجز بعدي ! ومع ذلك فإن الحاجز لا يفتح إلا بتقاطع نقطتين ( ×× ) ، أحدهما في البعد الأرضي ، والأخرى في البعد الآخر ، وهكذا تجد رمز النجمة الثمانية ( * ) أو الصليب المزدوج ( ‡ ) ! انظروا إلى علم المملكة المتحدة ، فكلاهما يرمز للشيء نفسه !
إن أكثر المساجد والكنائس تعتمد على المآذن الثمانية الأضلاع والقبب ؛ لأنها أكثر الهياكل قوة من أجل نقل الطاقة ! ويتبين ذلك من نوع النشاط البشري الذي يحدث داخل تلك الهياكل ، وكذلك الأمر بالنسبة للأهرامات !
فيمكن توجيه تلك الطاقة لتكون إما إيجابية أو سلبية ، لهذا فإن النقطة بحد ذاتها ليست شريرة ، ولكن الطريقة التي تستخدم فيها قد تكون كذلك !
فالأهرامات بحد ذاتها ليست شريرة ؛ لأنه حين يتعلق الأمر بالطاقة فإن الأهرامات تعد مؤثرة للغاية إذا ما وضع على نقاط الطاقة ؛ لأن الأهرامات تحتوي على عناصر خاصة تستطيع أن تتجاوز حيز الزمان والمكان !
لذا فإن " عبدة إبليس " في الماضي والحاضر يقومون بطقوس سوداء داخل الأهرامات ؛ وذلك ليوجهوا الطاقة السلبية !
وكلما زادت الطاقة السلبية كلما زادت قدرتهم وقدرة أعوانهم من الجن والشياطين على التحكم !
وكلما زادت الطاقة الإيجابية كلما زاد الخير والنور والحضور الملائكي !
abaad qurashi
( 6 )



تشير عدة نظريات إلى أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر ما هو إلا في الحقيقة طقس عظيم ؛ استخدم لاستدعاء أكثر الطاقات السلبية !
معبد سليمان قد تم تشكليه تبعاً لأهرامات الجيزة ، وإن عناصر المعبد والأهرامات نجدها ذاتها في أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، فإن البرجين والكرة التي تتوسطهما على أرضية نجمة خماسية تمثل الحرم الشريف والكعبة !
إنهم عبدة الشيطان ، إن سفينة التايتانيك سميت بالسفينة التي لا تغرق ، وعندما تسمى بهذه التسمية فإن الله سيغرقها ؛ فقط ليريهم من الأعلى ، وعندما بنوا مركبة فضائية أسموها بالمتحدي ما الذي حدث لها ؟
لقد انفجرت ! " وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ " يونس 24 .
وكذلك دواليك كلما أرادو مكراً فإن الله شديد المحال .. أنكرت الثورة الماركسية الشيوعية البعث وغيره ، وعندما قامت الحرب العالمية الثانية ، بين روسيا وألمانيا ، رفض الفلاح الروسي الحرب ؛ لعدم اعتبار موته شيئاً ؛ فمنُّوهم بأن يجعلوا لهم نصب تذكارية ، إلا أنهم رأوا بأن تلك النصب لا تعني شيئاً لهم مقابل الحياة ، فتراجع الشيوعيون عن زعمهم بإنكار البعث ، وفتحوا الكنائس ، وأملؤوها بالقساوسة الدعاة لإثبات البعث والجنة !
إن السر وراء 11 / 9 هو أن هذا الرقم يرمز إلى التحدي الرقمي لله في معتقدات عبدة الشيطان !
ذلك أن شجرة الحياة لديهم تتكون من عشرة نقاط ، ومن يتعدى النقطة العاشرة التي تمثل الإله فإنه يعد من عبدة إبليس ، ولكي يكون ذلك عليك التوقف عند النقطة التاسعة ومن ثم تتعداها إلى النقطة الحادية عشر ، أي أن تتعدى الإله !
فإن الرقم 11 هو رقم الساحر ! وهذه هي رمزية 11 / 9 !
تتكون الدورة الشمسية في 11 سنة ، ولقد كانت آخر دورة للشمس كاملة في عام 200 – 2001 م ، وما قبلها كان في عام 1990 – 1991 م ، فهل تعرفون ما هو الخطاب الشهير الذي ألقي في سنة اكتمال الدورة الشمسية ، الخطاب الذي ألقي في عام 11 / 9 / 1991 م ، جاء على لسان بوش الأب : " إنها فكرة عظيمة ، نظام عالمي جديد " !
وتماماً بعد 11 سنة ، أو بعد اكتمال دورة شمسية أخرى حدث هذا الطقس العظيم !
إنها عملية داخلية وبلا شك !
أكثرنا شاهد صورة بوش الابن وهو ممسك بكتاب بشكل مقلوب ، وتم التعليق عليها بأنه الرئيس الغبي وغير ذلك ، ولكن الذي لا نعلمه أنه كان يقرأ من كتاب " معزاتي الأليفة " وقت وقوع أحداث 11 / 9 !
لقد تم حظر كتاب " معزاتي الأليفة " بسبب الطقوس المبطنة للإله الشيطاني " بان " !
ولقد كانت كلمات ذلك الكتاب هو ما يردده عبدة إبليس أو السلالة الشيطانية بينما كانت الأحداث تقع !
وعلينا أن نعلم بأن عبدة إبليس يستخدمون رموزاً معكوسة أو مقلوبة ! إذن كيف كان بوش يقرأ هذا الكتاب ؟!
إن هذا الحدث الذي نسميه اليوم " 911 " هو التحدي الأعظم ! ولكن عندما تفهمون لأي مدى يصل شر هؤلاء العبدة للشيطان ، وطريقة عملهم التي تتجاوز كل ما يمكنكم التفكير به ، فإن الممارسات الأخرى التي تتعلق بـ " 911 " نجدها في رقم الطوارئ في أمريكا حين تريد المساعدة ، وهو يرمز تماماً إلى تخطي الإله !
إن الكرة التي كانت تقع بين برجي التجارة ، والتي صنعها الفنان فريتز كيونخ كانت ترمز إلى المكان الذي انطلقت منه حركة عبدة إبليس ! كما أن منفذ ومصمم برجي التجارة مينورو يماساكي قد أراد أن يحاكي تصميمه الحرم المكي في مكة ! والكرة بالذات سوف تمثل الكعبة !
لماذا الكعبة بالذات ؟!
توجد العديد من نقاط الطاقة على سطح الأرض ، وعندما يتقاطع خطين ، وعندما تنتج طاقة من الأرض ، فإنها تنتشر بحركة لولبية صعوداً مع عقارب الساعة !
نحن أيضاً نبعث طاقة باستمرار ، في الحقيقة أن المشاعر والأفكار تعد طاقات متحركة . . .
ومع ذلك فإنه يوجد شيء مختلف تماماً بخصوص الكعبة ، فإن الكعبة تملك أكبر عدد من خطوط الطاقة التي تمر من خلالها ، مما يجعلها أقوى نقاط الطاقة على سطح الأرض ! كما أنها توجه أقوى الطاقات على سطح الأرض ! وكذلك فإن طاقة الكعبة تنتشر بطريقة مختلفة تماماً ، وهي عكس عقارب الساعة !
لهذا نجد المسلمين اليوم يتبعون ما أمر الله به عباده لدى الطواف بالكعبة ، يطوفون سبع مرات عكس عقارب الساعة ! إن هذه الحركة تساعدهم على الارتقاء بأرواحهم ليتجاوزوا حاجزي الوقت والمكان ، ليصلوا إلى مستويات روحانية نادراً ما تشعرون بها في أي مكان آخر على سطح الأرض !
ولكن لماذا سبع مرات ؟!
إن الإجابة على هذا السؤال يعتمد على تخيل وإدراك  أكبر عندما نعلم بأن عدد السماوات الطباق هي سبع !
هل فهمتم ؟!
إن كل طواف يسمو بكم روحانياً عبر هذه السماوات السبع ، لكي تصلوا إلى أعلى وأسمى درجات السكينة والخشوع !
فالمسلمون فقط هم من يستطيعون التوصل لهذا المستوى من الروحانية !
إن الكعبة هي المركز الذي يجب أن يوجه المسلمين جميعاً طاقاتهم وصلواتهم تجاهها في عبادتهم لله سبحانه ، وحتى إن لم تكن الكعبة موجودة فسيظل المسلمون يستقبلون القبلة نفسها ؛ لأنها تمثل أمر الله !
لقد تم التخطيط لأحداث " 911 " لأربعة أسباب :

1- كتحدي لله ! سواءً اقتنعنا بهذا أم لا ؛ فإن هذه هي السياسة الحالية !
2- التنبؤ بتدمير الكعبة ؛ خصوصاً وأن التصميم الرئيسي كان قد صمم لتمثيل الكعبة !
3- التأثير على سياسات العالم في هذه الأوقات الحرجة ؛ وذلك لتنفيذ خطط النظام العالمي الجديد !
4- طقس عظيم بالنسبة لهم لاكتمال ذلك الحدث !

من زاوية أخرى فالذي قصف في هذه الأحداث هما : البرجين يمثلان " بوابة معبد سليمان ، وهما جاتشين وبواز " ، والبنتاغون يمثل " نجمة إبليس الخماسية " ؛ فما هي البوابة النجمية التي يريدون فتحها ؟!
ولضمان عدم وجود أي من المعارضين لعبدة إبليس في حربهم فإن أفضل وسيلة لذلك هو تطوير نظام عالمي جديد يتكون من سكان جاهلين تماماً !
لقد أسسوا عائلتي " روتشيلد والروكفيليرر " الصهيونيتين اللتين تعترفان بأنهما تعبدان إبليس !
إنهما من يديرا العالم اليوم ، وقاما بتمويل هتلر والحرب العالمية الأولى والثانية ، وكذلك المحرقة اليهودية !
فهم ليسوا يهود ! هم عبدة إبليس . . .
إن عائلة " الروتشيلد " وحدها تملك 80 % من الأراضي الفلسطينية المحتلة ! ورمزهم هو " النجمة السداسية " ؛ لأن مسيح الضلالة يجب أن يحكم من المكان نفسه الذي حكم منه مسيح الهدى عيسى عليه السلام !
والنجمة السداسية الزرقاء هي خاتم سليمان ؛ إن سليمان عليه السلام أعطي ملكاً فريداً على جنسين مختلفين من بعدين مختلفين !
إن أغلب الأبراج العالية المبنية في مختلف مناطق العالم مبنية على صورة هيكل سليمان " برجين متشابهين وبوابات " !
فللماسونيون  رموز أهمها : الهرم الذي تتوسطه عين ثاقبة ( وهي عين المسيح الدجال ) ، ولهم أيضاً رمز الرداء الأبيض وكشف الصدر والساق اليسرى ( وهي الطريقة التي قتل على هيأتها معلمهم الأكبر الذي رفض إفشاء سر ما يحويه البناء من كتب سحر وشعوذة ) ، ولهم رمز الدائرة التي في وسطها نقطة ، وهي من أقدم رموزهم ، ( وهذه نجدها في إشارات المرور لعديد من الدول كإشارة لوسط المدينة ) !
abaad qurashi
( 7 )



 الديانة النصرانية :

إن الفيلم الوثائقي " روح العصر " الذي تم إعداده يذكر بأن حورس ( وهو ابن إله الشمس عند المصريين القدماء ) ، وعيسى عليه السلام ( الزاعمون بأنه ابن الله ) يتوافقان في تواريخ ميلادهم ذات تسلسل فلكي متوافق تماماً ، وكلاهما جاءا من أم عذراء ، وصاحبت ولادتهما نجمة في الشرق والتي تبعها خروج ثلاثة ملوك لإيجاد وتنصيب المنقذ الجديد ، وعندما كانا في سن 12 كانا معلمين ، وعندما كان عمرهما 30 سنة تم تعميدهما لحكم سلالتهما ، وكان لكليهما 12 تلميذاً يتبعونهما ، ولكل منهما معجزات مثل شفاء المرضى ، والمشي على الماء ، وعرفا بألقاب متشابهة أيضاً ، وكلاهما صلب بعد أن خانهما أحد أتباعهما ، وتم بعثهما من جديد بعد ثلاثة أيام من صلبهما !
بعد أن قتل " سيت " أخو " حورس " والده " إزيريس " تقاتل حورس وسيت على عرش مصر ، أصيبت إحدى عيني حورس ، وانتصر حورس في المعركة ، وأصبح ابن الإله ذو العين الواحدة !
واندمج بعد ذلك مع رع ( إله الشمس ) ، وأصبح رع هورخاتي حاكم مصر !
والآن يأتي السؤال هل توجد مؤامرة لإعداد العالم للقبول بالمسيح الدجال الأعور على أنه هو المسيح الحقيقي ؟!
بالتأكيد هذه هي خطتهم منذ البداية ، ولقد علم المسلمين بأن فتنة المسيح الدجال هي من أعظم الفتن ! إذن فكيف لنا أن نعرف عيسى الحقيقي عليه السلام ؟!
نعرفه من خلال الآيات المذكورة في سورة " مريم " ، من آية رقم ( 16 ) إلى آية رقم ( 33 ) !
إن فيلم " روح العصر " يتكون من ثلاثة أقسام : الدين ، وأحداث 11 / 9 ، والبنك الفدرالي الاحتياطي ومصير العالم في المستقبل .
إن الهدف من وراء هذا الفيلم هو تضليل العالم ؛ لتمهيد أيدولوجية النظام العالمي الجديد " نزع الأديان من القلوب " ، فلو تطرقنا إلى الجزء الأول من الفيلم الذي يتحدث عن الدين لوجدنا أنه لا يوجد أي إثبات على أن أم حورس كانت عذراء ، ولا يوجد أي دليل في علم الآثار المصرية تدل على أن اسم أمه " إيزيس ماري أو ميري " ، وحورس لم يصلب أبداً .
إن الجزء الأول من هذا الفيلم لم يرتكز إلا على شيء واحد فقط ( ابن الإله ) ! لقد قام الوثنيون المسيحيون بتحريف شخصية المسيح عيسى عليه السلام على أنه تمثيل للشمس ؛ وهذا لجعل أتباعهم يعبدون الشمس بدون علمهم .
لم يؤمن بعيسى عليه السلام بأنه إلهاً أو ابناً للإله إلا في عام 325 م ، في مجلس " نيسيا " ؛ حيث قام رجال بالتصويت على ألوهيته ؛ وبذلك استطاعوا التحريف والتلاعب وزرع الخوف في قلوب رعاياهم بنسب كلامهم إلى الله !
سؤال مهم : من الذي قتل المسيح في إنجيل اليوم ؟
إنهم اليهود المفسدين والرومان !
سؤال آخر : من الذي نشر دين عيسى بعد موته ؟
إنهم اليهود المفسدين والرومان !
ومن حكم العالم منذ ذلك الوقت ؟
إنهم اليهود والإمبراطورية الرومانية !
إن إبليس يأمر أتباعه بتغيير دينهم ظاهراً ؛ لينفذوا مصالحهم ، وينتقموا من أعدائهم ، فلقد اهتزت أوروبا كلها بخبر تنصُّر أغنى رجل يهودي - وهو باروخ - هو وعائلته في روما ، في القرن 11 م ، ثم تسللت هذه الأسرة إلى الفاتيكان ، وظهر منها أربعة بابوات ، هم الذين مهدوا للحروب الصليبية ضد المسلمين .
ولقد تنصَّر أيضاً اليهودي ( مارتن لوثر ) ، في القرن 16 م ، وهو الذي شق النصرانية شقين ، بروتستانت ، وكاثوليك ؛ مما أدى إلى مجازر بينهما بعدد رمال البحر .


abaad qurashi
( 8 )



الديانة الإسلامية :

مالكوم إكس الذي غير اسمه إلى الحاج مالك الشاباز ، الذي كان مولعاً لمعرفة الحقيقة ، الذي قاد حركة الزنوج في أمريكا إلى التحرر من براثن العبودية إلى ساحة الإسلام ، قتل أثناء محاضرة له ! وهكذا ستعامل الحقيقة دائماً !
سؤال : بعد مقتل الخلفاء الراشدين عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ماذا حدث لسلالة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
لقد قتل الحسن رضي الله عنه مسموماً في المدينة ، وقتل الحسين رضي الله عنه بقطع رأسه في عاشوراء ، وقتل زين العابدين بن الحسين مسموماً في المدينة ، وقتل محمد الباقر بن زين العابدين مسموماً في المدينة ، وقتل جعفر الصادق بن محمد الباقر مسموماً ، وقتل موسى الكاظم بن جعفر الصادق مسموماً في سجن هارون الرشيد في بغداد ، وقتل علي الرضا بن موسى الكاظم مسموماً ، وقتل محمد الجواد علي الرضا مسموماً في بغداد ، وقتل علي النقي بن محمد الجواد مسموماً في سامراء بالعراق ، وقتل حسن العسكري بن علي النقي مسموماً في سامراء بالعراق ، وهذا يقودنا إلى الإمام الاثنى عشر والأخير إنه الإمام محمد المهدي ! فهل استعديتم لقدومه ؟!
" إذا لم تكن مستعداً للموت من أجلها ؛ فاحذف كلمة الحرية من قاموسك " مالكوم إكس !
متى سنتحد ؟
" لو لم يبق من الدنيا إلا يوم طول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً مني أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي " صححه الألباني وحسنه من سنن الترمذي !
إن قتل الخلفاء والأئمة هو ما خلق التفرقة بين المسلمين إلى يومنا هذا !
ولكن من الذي سبَّب كل هذا القتل والتفرقة بين المسلمين ؟!
هل سمعتم عن يهود الدونمة ؟!
إنهم اليهود الذين تظاهروا بالإسلام ، أسسها كاهن يهودي من طائفة الكبالا ؛ يدعى سبتاي زيفي في القرن السابع عشر الميلادي ، ومعتقدات الكبالا قائمة على كتب كالتلمود وغيرها ، وتعتبر الكبالا أغمض طائفة يهودية ، فتعاليمها منغلقة إلى حد كبير على أتباعها .
وكان سبتاي يعتقد بأنه هو مسيح بني إسرائيل المنتظر ، وقام بالدعوة لإنشاء دولة يهودية تحت قيادته في فلسطين ، مما أثار عليه غضب بعض أحبار اليهود الذين لم يشاركوه نفس المعتقد ؛ فقاموا بالوشاية به عند السلطان محمد الرابع والذي أمر بقتله لإثارته الفتن .
فلا يؤمن جميع اليهود بقيام دولة يهودية بفلسطين أو بغيرها . بل إن البعض منهم يؤمن بأن الله أمر بتشتيتهم كعقاب لهم عن عصيانهم لأوامره ، وأن من يشارك في إنشاء دولة يهودية – وخصوصاً في فلسطين – فهو بذلك يعصي أوامر الله مجدداً .
فأعلن سبتاي عن دخوله في الإسلام وعدوله عن دعوته السابقة ، واتخذ اسم " محمد عزيز " ، وقام أتباعه في الدخول إلى الإسلام مثله ، وكانوا حريصين على إظهار ممارستهم لجميع الشعائر الإسلامية ، إلى أن وجدوا – بعد عدة سنوات – يتآمرون في أحد المعابد اليهودية ؛ فأدركت الدولة أنه هو وأتباعه كانوا يتظاهرون بالإسلام ؛ بينما هم يتآمرون لإحداث الفتن فكان نصيبهم التفرقة والنفي .
ومن هنا يعتبر سبتاي زيفي هو المؤسس الفعلي للحركة الصهيونية ، فدعوته سبقت دعوة تيودور هرتزل بمئتي عام !
أتعلمون من أين أتت هذه الطائفة من اليهود ؟!
إن هذه الطائفة تعتبر من أتباع عبد الله بن سبأ ، الملقبين بـ " السبئيين " صانع الفتنة الكبرى بين المسلمين .
هل سمعتم بطائفة " الحشاشين " ؟!
إنها طائفة اشتهرت في زمن الحروب الصليبية بعمليات الاغتيال التي طالت الكثير من أمراء الأقاليم الإسلامية ، بل وكادت تطول صلاح الدين الأيوبي نفسه !
من أين جاءت ؟
لم تعد الإجابة عسيرة ! إنهم من يهود الدونمة . . .
هل سمعتم بالإسماعيلية النزارية ؟!
تعتبر هذه الجماعة من أوائل الجماعات التي استطاعت تحقيق سيطرة الأقلية على الأغلبية !
فالمسمى الذي اتخذته تلك الفرقة " الفاطميون " ! وهي نسبة إلى فاطمة الزهراء ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، مع العلم أنهم لا ينتسبون إليها لا من قريب ولا من بعيد ، ولكنهم اتخذوا ذلك الاسم من أجل إيهام العامة بأنهم من آل البيت ، وبناءً عليه يحصلون على ثقتهم ، وعطفهم .
الأمر الآخر أنهم لم يعلنوا عن حقيقة معتقداتهم للشعوب التي حكموها في الأقطار المسلمة في بادئ الأمر ، بل أوهموا الناس بأنهم على معتقداتهم نفسها ، في حين كانوا في سرية تامة يحضرون ويؤسسون الدعاة لمذهبهم في محافل قائمة في المدن تحت مرمى الأبصار ، دون أن يلتفت إليها أحد . . .
فكما يقول المثل : إذا أردت أن تخبئ شيئاً عن أحد ، فأفضل مكان هو أن تضعه أمام عينيه !
فالإنسان عادةً لا يبحث عما هو أمامه .
أما الأمر الثالث الذي قام به الفاطميون فهو تتفيه العقول ، وتهميش المعتقدات والعبادات من خلال تحويل المعاني الإيمانية إلى خرافات ، والتعبدية إلى احتفالات ؛ فجردت المناسبات الدينية من معانيها الروحية ، ولُبست أثواباً من الاحتفالية ، فأصبح رمضان مثلاً هو شهر الفوانيس والأغاني ، وليس شهر الصوم والعبادة ، وأصبح العيد مقروناً بالمأكولات وليس بالطاعات ، بل إنه أصبح لكل مناسبة دينية أكلة تختص بها ، مثل كعك عيد الفطر ، وفتة لحم عيد الأضحى ، وعاشورية يوم عاشوراء ، وحلويات شهر رمضان . . .
جردت المعاني الروحية ، وحلَّت محلها معانٍ استهلاكية بحتة من أجل انتزاع الدين من القلوب ، ثم تحويله إلى معتقدات شكلية لا قيمة لها ، وتم تتفيه العقول من خلال شغلها بالاحتفالات لكل ما يخطر للبال من مناسبة ، لأجل شغل الناس عن واقعهم ، وما يجري من حولهم !
إذن فمن أين أتوا الفاطميون " الإسماعيليين النزاريين " ؟!
إنهم من لب طائفة الحشاشين !
سلالة إثر سلالة إثر سلالة !
فلم لا نكون مسلمين مؤمنين بدل أن نكون سنيين أو شيعيين أو صوفيين أو غيرها من الطوائف !
فمنذ متى كان الوقوف مع آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم يجعلك معادياً لأهل السنة ؟!
ومنذ متى كان الدفاع عن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يجعلك معادياً للشيعة ؟!
كما ترون إن المسيحية واليهودية قد تم التحريف فيها لإبقاء الأتباع متفرقين .. وكذلك فإن الإسلام يحاولون أن يدخلوا فيه التحريفات ... ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون !
من السهل أن نتحد ضد الآخرين ! ولكن هل يمكننا أن نتحد مع بعضنا البعض ؟!
{ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }الأنبياء 92 !
إذن فعلينا الاتحاد تحت أوجه التشابه ، والتخلص من الاختلافات ، ودحض الطائفية ، إن هذا هو الاختبار الحقيقي !
تذكروا متحدين سنستمر ، متفرقين سنسقط !!

abaad qurashi
( 9 )



لكي تتقن نفسك عليك أن تفهم جوهرك ! فأنت روح بداخل جسد ! وإن جسدك يمكن أن يتمدد بكمال داخل دائرة ومربع !
فالمربع يمثل البعد الجسدي ، والدائرة تمثل البعد الروحي ، وللتوصل للقمة الكاملة يجب تحقيق الانسجام بين البعدين ! وذلك عن طريق خمس نقاط طاقة !

1- الطاقة الجنسية ( منطقة العجز ) ، ففي الإسلام يعد الجنس محرماً ما لم يكن ضمن نطاق الزواج ؛ فإنه يصبح عندئذ حلالاً .. ويمكن للطاقة الجنسية أن تكون صحية إذا ما تم تحفيزها ضمن بيئة زوجية ملائمة ..

2- الطاقة الجسمية ( منطقة البطن ) ، تكون صحية عند تناول غذاء صحي ومفيد .. فيجب أن يكون من رزق حلال لكي يكون مباركاً ؛ حيث إن الأكل من مال الحرام سوف يضر روحك ..

3- الطاقة القلبية ( منطقة الصدر ) ، تكون صحية من جانب العمل بالعبادات من جهة ، والمعاملات الصحية مع الناس ..

4- الطاقة الذاتية ( منطقة الحلق ) ، تتلخص في قوله تعالى : " والعصر " ..

5- الطاقة التاجية ( منطقة الرأس ) ، تتمحور حول الحكمة ، والحدس ، والإدراك ، والروحية ..

وبالتالي فإنه يمكنك الوصول إلى قمة إمكاناتك - كبشر - إذا حفزت كل واحدة من هذه النقاط بالطريقة السليمة ؛ لكي تنمو روحياً ؛ وتتمكن من إتقان قدراتك !
عندها فقط ستتمكن من الوصول إلى قمتك الكامنة .. وعندها فقط ستصبح إنساناً كاملاً – والكمال لله .
فلِكَي تتوصل إلى سمو الإدراك يجب أن تنتقل الطاقة عبر النقاط صعوداً من أسفلها ( الطاقة الجنسية ) إلى أعلاها ( الطاقة التاجية ) !
والماسونيون يعلمون ذلك .. وإن المعركة التي يمارسونها ضدنا تتمحور حول هذا الموضوع .. وليست مصادفة أن أهداف معركتهم هي تلك النقاط .. فلقد قاموا بمهاجمة النقاط واحدة بعد الأخرى بنفس ترتيب وجودها ..
فللطاقة الجنسية أوجدوا القنوات الإباحية . . . وللطاقة الجسمية أوجدوا سلسلة المطاعم المشهورة ، وأنواع الحلوى والشوكولاتات . . . وللطاقة القلبية فإنهم يوجهون المشاعر نحو أمور تافهة إما رياضة ، أو أفلام بمختلف توجهاتها . . . وللطاقة الذاتية وجهوا الألسنة والحديث نحو الشبكات الإرهابية ، وحول أكاذيبهم . . . وللطاقة التاجية فإنهم يتحكمون بالعقول من خلال الإعلام !!
إن أعظم مخاوف عبدة إبليس هو انتصاركم في هذه المعركة حول كل واحدة من هذه النقاط ، في النهاية انتصاركم في المعركة حول أرواحكم ؛ وهذا لأنه عندما تكون نقاط الطاقة مصطفة ومحفزة بالطريقة الصحيحة ؛ فإن نقطة طاقة جديدة تظهر فوق الطاقة التاجية !
وهي نقطة طاقة لا يمكنهم الوصول لها ، والتي تتوج الروح الحرة التي يمكنها أن تحرر آخرين ، وبالتالي سيبدأ نظامهم بالانهيار !

abaad qurashi
( 10 )



لقد شهدنا في الآونة الأخيرة الكساد الاقتصادي العالمي ، ومازالت قيمة الدولار تنخفض منذ ذلك الوقت تبعاً للعجز التجاري الضخم !
نحن نواجه كارثة اقتصادية من ناحية العجز التجاري ، والديون الخارجية ، وديون الرهن العقاري ؛ ولكي تستمر مسرحية الحفاظ على المستوى المعيشي فإن الديون ستكون في ازدياد !
يقول عضو مجلس الكونجرس رون باول إم دي في السابع عشر من سبتمبر 2005 م : " إن الناس الذين كانوا يحتفظون بأموالهم في البنوك يتعرضون للسرقة " !
إنه توقع مدروس ؛ فبعد أن أصبح الدولار الأمريكي العملة العالمية فإنه سيسقط مسبباً انهياراً في سوق العملات الورقية ، ولن نرى العملات الورقية بعد ذلك !
وسيكون المال الجديد في يد الدولة الصهيونية " إسرائيل " لاستعباد البشرية مثلما استعبدهم الدولار الأمريكي ، وسوف تستخدم " إسرائيل " أموالاً غير مرئية ! سوف تكون النقود الإلكترونية !
فنحن نتعامل منذ الآن بالنقود الرقمية ؛ لأن معظمنا لا يكاد يلمس نقوده أبداً . . .
فنحن نتابع الأرقام الرقمية فقط ، كلها تعتمد على بطائق ورقائق إلكترونية ، وإنترنت ومصارف محلية وعامة !
على عكس الماضي ، فالعملات اليوم غير مدعومة بالذهب أو الفضة ؛ حيث إن النظام مبني على الربا ، وبوهم قيمة النقود المؤقت !
فما نراه الآن من كساد اقتصادي عالمي ما هو إلا بداية لسلسلة انهيارات اقتصادية على مر السنين القادمة !
فلا توجد غرابة في ذلك عندما نعلم بأن من يملك الاحتياطي الاتحادي ، ومن يملك حقاً النقود هم البنوك الصهيونية !
وأخطر شيء بخصوص الأموال الإلكترونية هو أن النظام البنكي الصهيوني حول العالم هو من يتحكم بها !
إذن يجب علينا أن نبدأ بالفوز بحريتنا ؛ وهو التوقف عن الاعتماد الكلي على هذا النظام ! فبالرغم من معرفتنا جميعاً كيفية استخدام الحاسوب إلا أن أغلبنا لا يعرف كيف يحصد أرضاً !
وبالرغم من معرفتنا جميعا كيف يطلب طعاماً ، ولكن كم منا يعلم كيف يزرع طعامه بنفسه ؟!
هل أطفالنا خبراء في ألعاب الفيديو ؟! أم هل تعلموا أساسيات الحياة ؟!
كلنا يعرف كيف يملأ السيارة بالوقود ، ولكن هل حاولنا البحث عن سبل بديلة ومجانية للطاقة ؟!
تتكون أشعة الشمس من رزم صغيرة من الطاقة تسمى " فوتونات " ، وكل دقيقة يصل إلى الأرض كميات كبيرة من هذه الطاقة المجانية تكفي لتلبية احتياجات العالم للطاقة لعام كامل ! وذلك عن طريق الألواح الشمسية . . .
ولقد شهدنا في وقتنا الحاضر الوباء المنتشر " إنفلونزا الخنازير " !
يقول أيوب عليه السلام فيما حكاه الله تعالى : { وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ } ص 41 ، ألم تفهموا بعد ؟!
هناك نظرية ترى بأنه كما يقوم الإنسان بصنع ميكروبات حربية ، فإن الشياطين هي التي تدل أتباعهم على كيفية صنع ذلك ، وتدلهم على أنسب الأمكنة لحفظ هذه الفيروسات وهو الخنزير !
فخلاصة الأمر أولاً وأخيراً تعود لسلالة الدم !

وسأخبركم عن كيفية حدوث حروب المستقبل !!

abaad qurashi
( 11 )




كلمة السر لحروب المستقبل ستكون " غاز الكيمتريل " !

إن ما شهدته هايتي من كارثة الزلزال المدمر – كما يعتقد الكثيرون – ليس إلا بروفة على حروب المستقبل باستخدام غاز الكيمتريل !
يبدو أن مخططات عبدة إبليس للسيطرة على الكون دون حروب تقليدية وصلت إلى مراحلها الأخيرة ..
يستخدم غاز الكيمتريل لاستحداث الظواهر الطبيعية : كالبرق ، والرعد ، والعواصف ، والأعاصير‏ ، والزلازل بشكل اصطناعي ، بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف ، والتصحر ، وإيقاف هطول الأمطار ، وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها ..
إذاً فسيكون الكيمتريل الأكثر براءة وفتكاً في الوقت ذاته ..
غاز الكيمتريل عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة ، وتختلف هذه الكيماويات طبقاً للأهداف ، فمثلاً عندما يكون الهدف هو " الاستمطار" أي جلب الأمطار ، يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة على بيركلورات البوتاسيم ؛ ليتم رشَّها مباشرة فوق السحب ؛ فيثقل وزنها ، ولا يستطيع الهواء حملها .. فتسقط أمطاراً ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغيُّر المركبات الكيماوية فتؤدي إلى الجفاف ، والمجاعات ، والأمراض ، والأعاصير ، والزلازل المدمرة .
الآن لنتذكر معاً كيف أن المسيح الدجال سيأمر السماء بأن تمطر فتمطر ، ويأمر الأرض بأن تنبت فتنبت !
ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية ؛ كظاهرة " الاستمطار " في المناطق القاحلة ، كما أن له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري الذي يهدد بغرق الكرة الأرضية ، وفناء الكون في المستقبل البعيد ؛ فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض باستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي ؛ فتنخفض درجة حرارة الهواء فجأة وبشدة ..
كما أننا لا نستبعد حدوث ظاهرة " الاحتباس الحراري " باستخدام غاز الكيمتريل .. إذ أن مخطط عبدة إبليس لفعلهم هذا سيتضح بعد قليل ..
وما يثير المرارة والحسرة في هذا الصدد أن واشنطن نجحت بخبث شديد في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ، ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام ‏2000‏ م على قيامها بمهمة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري على مستوى الكرة الأرضية ؛ بعد عرض براءة الاختراع المسجلة عام ‏1991‏ م من العالمين " ديفيد شانج " ، و " أي فو شي " بشأن الإسهام في حل مشكلة الاحتباس الحراري دون التطرق لأية آثار جانبية ، وأعلنت حينها عزمها على تمويل المشروع بالكامل علمياً وتطبيقياً مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع ..
وفي ضوء ما سبق ، ظهرت واشنطن وكأنها تسعى لخدمة البشرية ، إلا أنها أخفت الهدف الرئيس ، وهو تطوير التقنية للدمار الشامل !
وبالفعل وحسب التقارير المتداولة في هذا الصدد ، فإن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام ‏2025‏ م على التحكم في طقس أية منطقة في العالم عن طريق الكيمتريل ‏!
هذا ما ذكره الكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ، ونشرت على شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية .
ومن هنا تمكن العالم الكندي " ديب شيلد " من الاطلاع على هذا السر ، وقد أعلن ذلك على شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت " في موقع تحت اسم " هولمزليد " .
ووفقاً للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة على وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية ، وأفغانستان ، وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية ، والعراق ، والسعودية في حرب الخليج‏ الثانية .
وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولاً في سيارته في عام ‏2006‏ م ، وزعمت وكالة الأنباء حينها أنه انتحر‏ !‏
ثم جاء الدكتور المصري منير محمد الحسيني – أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة – وكشف في عام 2007 م أسرار مخططهم إزاء هذا الصدد ! محللاً بذلك ما ذكره العالم الكندي ..
وذكر بأن إطلاق غاز الكيمتريل فوق أجواء كوريا الشمالية أدى إلى تحول الطقس هناك إلى طقس جاف ، وتم إتلاف محاصيل الأرز – الغذاء الرئيس لهم – ووصلت أرقام الضحايا إلى 6.2 مليون طفل ، و1.2 مليون بالغ خلال عامين فقط من ‏2002‏ م وحتى ‏2004 م ، بينما لم تتأثر جاراتاها كوريا الجنوبية ، والصين في الشمال بهذه الكارثة !
هذا بالإضافة إلى أن هذا السلاح الوديع تم استخدامه أيضاً في منطقة " تورا بورا " بأفغانستان ؛ لتجفيفها ؛ ودفع السكان للهجرة .
كما أطلقته وكالة " ناسا " الفضائية عام 1991 م فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية ، وقد طُعِّم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع " الكيمتريل " ؛ ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب ، وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه : " مرض الخليج " !
والآن السؤال : هل كانت الخفجي تشهد مثل هذا التقلب في المناخ قبل حرب الخليج ؟
ولنتذكر مقولة المسيح الدجال في حديث تميم الداري حيث سألهم عن نخل بيسان هل يثمر ؟ وعن بحيرة طبرية هل فيها ماء ؟ وعن عين زُغَر هل فيها ماء ؟ وهل يزرع أهلها بمائها ؟
فكانت إجابتهم : لا !
عند ذلك قال المسيح الدجال : أما إنَّ ذلك يوشك أن يحدث !
إعصار " جونو" الذي ضرب سلطنة عمان مؤخراً ، وأحدث خراباً وتدميراً كبيراً ، ثم جنح إلى إيران بعد أن فقد نصف قوته‏ ؛ لقد كان ناجماً عن استخدام " الكيمتريل " ! ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار ، وإنما كان الهدف إيران ؛ ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات – فالتجارب لن تستقر قبل عام‏ 2025‏ م – تحول الإعصار إلى سلطنة عمان ، وعندما ذهب إلى إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت !
وعند هبوط سحابة الكيمتريل إلى سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وباريس وغيرها ؛ حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع ، وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جداً من الحرارة ؛ فعندئذٍ يقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخرى مما يؤدي إلى حدوث موجات الحر القاتل ، كما حدث في باريس عام 2003 م ، وجنوب أوربا عام 2007 م ، وسوف يتكرر ذلك مستقبلاً في فصل الصيف . 
أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن‏ في أواخر عام ‏2004‏ كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمترل‏
كما لاحظ الباحثون أن أسراب الجراد التي هاجمت مصر ودول أخرى كانت تحمل اللون الأحمر ، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر على طول تاريخها يحمل اللون الأصفر ؛ واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الذي لم يكتمل في نموه الجنسي ؛ ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتى يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر ، ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد بسبب غاز الكيمتريل ، اضطر الجراد إلى تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب !
وحدث في بازل في سويسرا باستخدام الكيمتريل الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أي أمطار ، وحدث أيضاً ذلك في ولاية ألاسكا الأمريكية ، وفي مصر عام 2005 م ، وفي ألمانيا عام 2000 م .
أيضاً فإن إقليم كوسوفو المسلم لم يسلم من آثار الكيمتريل ؛ حيث استخدمته الطائرات الأمريكية خلال الغارات التي شنها الناتو على القوات الصربية في الإقليم في التسعينات ، الأمر الذي نجم عنه برودة شديدة في الشتاء وما قد ينجم عنه من احتمال الموت برداً .
كما أُطلق غاز الكيمتريل فوق منطقة تورا بورا في أفغانستان ؛ لتجفيف النظام البيئي بالمنطقة ؛ لإحداث عملية نضوب للماء فيها ؛ الأمر الذي يدفع المقاتلين الأفغان إلى الفرار والخروج من المخابئ ؛ فيسهل اصطيادهم .
ونحن نسأل إذا قام غاز الكيمتريل بهذه الآثار في الطبيعة ، فما الذي الآثار الجانبية التي يمكن أن تصيب الإنسان باستخدام هذا الغاز ؟
سجلت مستشفيات أمريكية أعراض جانبية طرأت بعد تجريب الكيمتريل في الولايات المتحدة ، وهي كالتالي : نزيف الأنف ، ضيق التنفس ، آلام الصداع ، عدم حفظ التوازن ، الإعياء المزمن ، أوبئة الأنفلونزا ، أزمة التنفس ، التهاب الأنسجة الضامة ، فقدان الذاكرة ، أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة الألمونيوم في جسم الإنسان ، إمكانية حدوث " الإيدز" بسبب زيادة الباريوم في جسم الإنسان‏ !
ومن هنا حرصت شركات الدواء الكبرى على الاشتراك في تمويل مشروع " الكيمتريل " بمليار دولار سنوياً ؛ لأنه مع انتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل على مستوى العالم ، سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة .
والآن هدفهم التالي في هذه السلسلة هو إثناء " إيران " عن المضي في برنامجها النووي على شاكلة ما فعلته في كوريا الشمالية‏‏ ، لكن ليس بتقنية تجفيف النظام البيئي ، بل بتقنية استحداث الأعاصير المدمرة من الدرجة الخامسة سرعة‏ 250‏ كم في الساعة ؛ ولهذا لم ينجح توجيه إعصار جونو إلى إيران بدقة كافية !
وخلاصة هذه الحلقة أنه في ظل طموح عبدة إبليس للسيطرة على الكون ، فإن العالم مهدد مستقبلاً بحروب تدميرية ، ولكن هذه المرة ليست من خلال الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي ، وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر على أنها كوارث طبيعية ..

abaad qurashi
( 12 )




لقد علمنا الآن سلالة أولئك الذين يخدمون إبليس ، والآن لننتقل إلى سلالة من سيقود المعارك إلى النصر في المستقبل !
إنها سلالة الخير التي تمتد لتصل إلى سلالة إبراهيم عليه السلام التي فصلت بين ابنيه إسماعيل وإسحاق عليهم السلام ، ولد لإسحاق يعقوب ، يوسف ، موسى ، هارون ، داود ، سليمان ، والمسيح عيسى عليهم السلام !
ومن إسماعيل عليه السلام ولد محمد صلى الله عليه وسلم !
وفي كون المهدي من ولد الحسن بن علي سر لطيف ؛ وهو أن الحسن ترك الخلافة لله ، فجعل الله من ولده من يقوم بالخلافة الحق المتضمن الذي يملأ الأرض ، وهذه سنة الله في عباده ؛ أنه من ترك لأجله شيئاً أعطاه الله أو أعطى ذريته أفضل منه .
إن ما يميز قدوم الإمام المهدي هو أن أباه سيكون من سلالة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، وجده إسماعيل عليه السلام ، وأمه من سلالة عيسى وإسحاق عليهما السلام !
إذاً فإن دمه يجمع بين أطهر سلالتين لتوحيدنا جميعاً ضد المسيح الدجال . . .
وبحلول موعد قدومه ستكون الفتنة ؛ لأن التطرف – بغض النظر عن جهته – سيؤدي إلى انحرافك عن الطريق السليم !
فالنصرانيون واليهود المتطرفون سيقولون أن الإمام المهدي هو المسيح الدجال ، والمسلمون السنة المتطرفون سيقولون للشيعة بأن الإمام المهدي هو المسيح الدجال ، والمسلمون الشيعة المتطرفون سيقولون للسنة بأن الإمام المهدي هو المسيح الدجال !
إن المسيح الدجال ستكون علامته " العين الواحدة " ؛ لأنه سيكون أعوراً ! ومهمته هي انتحال شخصية المسيح الحقيقي !
لقد تم تأسيس " المتنورين " أو " الماسونيين " أو " عبدة إبليس " أو " الصهاينة " أو " النخبة " أو " السبئيين " وفقاً لأجندة شيطانية تحضر لقدوم الدجال ، وعلى رأس هرمهم ستجد " الفاتيكان " ، و " حركة الصهيونية " .
إن أقل من 1% من سكان العالم هم من يملكون غالبية ثروات العالم ، ولا مصادفة عندما تعلم بأنهم ينتمون إلى الأجندة الصهيونية !
كلنا نعلم أن كلمة " كافر " ستظهر على جبين الدجال ، هذا ما أخبرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فهل كنت تعلم أنه يوجد سرية جيش جديدة في إسرائيل ، والذي يتكون اسمها من اختصار شديد الغرابة " ك . ف . ي . ر " !
وفي النهاية سيكون المهدي هو من يتعرف على المسيح عيسى عليه السلام ، وسيتحدون معاً لمقاتلة الدجال !
وفي النهاية لا يجب أن يؤخذ أي مما ذكر خلال هذا البحث على أنه حقيقة مطلقة باستثناء الآيات القرآنية !
وعلينا أن نعلم بأننا لسنا كائنات بشرية تعيش رحلة روحية ، بل نحن كائنات روحية تعيش رحلة بشرية . " ستيفن كوفي " .
وأن السر وراء صحة العقل والجسد لا تكمن في ندب الماضي ، أو القلق من المستقبل ، أو في توقع المشاكل .. ولكن في العيش في اللحظة الحالية بحكمة وشغف . " بوذا " .

abaad qurashi
" المراجع "

سلسلة القادمين ..
إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان لابن قيم الجوزية ..
بروتوكولات حكماء صهيون ..
الميكروبات وكرامات الشهداء ..
حكومة الظل ..
عودة الغائب ..
تاريخ ابن خلدون ..
شيفرة دافنشي ..
كتاب الفتن للمروزي ..
صبح الأعشى في صناعة الإنشا للقلقشندي ..