السبت، 8 ديسمبر 2012

أشجار الجنة اشتاقت للطيور ..!





يا طفلة تلون وجه الجدار ..


كوني بعيدة من هنا ..


لا ترسمي ..


لا تفعلي هذا الهذار ..


إنك تسببين فوضى ..


إنك لا تعرفين كم ستكللين عيناً بخلطة الإبهار ..


أرجوك لا .. لا تقربي فالحائط على وشك انهيار ..


لتعلمي يا طفلتي بأنك مهمة ..


بريئة مشاغبة غبية ..


ستجعلين من نفسك ضحية انتحار ..


لن تفلحي ..


لن تنجزي شيئاً ..


لن تستطيعي أبداً أن تسقطي في الجرداء مطراً .. لن تستطيعي أن تشعلي في الظلماء نار ..


هذا هو قدرك ..


لا تيأسي .. عفواً ..


قد حاولتي .. مهلاً ..


ستحاولين .. حتماً ..


دع عنك هذا .. شكراً .. ليس لك في هذا قرار ..


هل سترضين بأن يحتضنك حائط ..؟! هل ستقبلين بأن يعانقك دمار ..؟!


تمرجحي .. وصفقي .. وغطرفي ..


تغنجي يا طفلتي .. تجملي ، تزيني ، تبخري ، تنزهي بين حقول الجلَّنار ..


فأنا معلِّم مجرب خبير في الحياة ..


أسافر كثيراً .. وأسمع كثيراً .. وأقرأ كثيراً .. مهمتي أن أضعك في أنسب اختيار ..


لا تسبقي عمرك وتلبسي الخمار ..


فأنت ما زلتي فجة .. في روضة انتظار ..


لا تنثري البارود عبثاً .. فلعل يقرمها شرر الرماد ..


لا تنطقي الصمت نثراً .. فجل ما نعشقه جماد ..


كوني رفيقة دميتك يا طفلتي .. لا ترمقيها بعين الاحتقار ..


لا تخبئيها في صندوق ألعابك .. أخرجيها .. أطلقي سراحها .. لا تقصي وجودها وتجعليها كتذكار ..


غني لها : رفيقتي غني معي .. أنا وحيدة مخدعي .. أضمك في أضلعي .. لا أنوي فراق موضعي .. أخاف مجاوزة مخرجي فلا ضمان لمرجعي ..


كانت سعادة في بيتنا .. تحيطه تلمه سعادة بنات أمننا .. فغابت سعادتنا هنا ونحن على وقع الجمار ..


رحلت طفلتي شهيدة تحت صرصرة انفجار ..!


الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

بديهي البطلان ..






على قَرْع الكؤوس لَهَجَ الخَلَل ..

وخارت الأبواق واحتدم الجَدَل ..

والطعن فينا يجود بمدِّه ..

                                        فالذلُّ مثواه ..


يا سكرةَ الغافلِ حدَّ الثَّمَل ..

بديهي بطلانه ما قد حصل ..

أيُهزأ بالنبيِّ في لَحْدِهِ .؟
     
                                        في ذمَّة الله ..


أتُنْسَب له نَأَمَات قَحْف العِلَل .؟

أهكذا يُغْمَط بكلاليب الزَّلل .؟

حسابهم قاسٍ في عدِّه ..

                                          آهٍ وأوَّاه ..


فعلى غير مُوَاربةٍ أقُلْ ..

بضاعتنا تُزْجَى وإن شئت سَلْ ..

قَدْحُ السَّنا مرهونة بزندِهِ ..

                                         والنور مَرْمَاه ..


لن يزيدَ إغراقَنَا موتٌ بالبَلَل ..

فاللُّبُّ أوْجٌ وقِشْرُ أمانينا اختمل ..

وسيلُ الآماقِ في جَدِّه ..

                                         فالعجزُ أشجاه ..


تَرْفَضُّ أصداغُنا عَرَقاً للأهل ..

نتجسَّدُ في الذَّبِّ عنهم شخصيةَ بَطَل ..

ورسولنا المهتدين بهديه ..

                                         ما كان أضناه .!


رسالته المُثلى فلكت جُلَّ المِلَل ..

والوَصْمُ فيها يَخُزُّهَا منذ الأزَل ..

فإنما يُعْرَفُ الحَقُّ بضدِّهِ ..

                                        أو تُخْرَط خفاياه ..


ما الَّذي أشْدَقَهم بصُرَاخ ِالدَّجَل .؟

كأنما ألسنتهم تَبْرَى من قُبْحِ العمل ..

شفيعي المعصوم بروحي أفْدِهِ ..

                                        أندُبُ لُقْيَاه .!


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ ..





الخميس، 2 أغسطس 2012

ثورة سورية الحُرَّة ..








أيـا قلمــي اجـرع آهـاتي فـاكتبْ

عـــن فكـــــرٍ قُــــصَّ جناحـــاه

إذا مــــا رأى الواقـــع يهــــرُب

لِمِحـــراب ركـــــوعٍ وصــــلاة

يدعـــو ألا ليــت السَّحاب يقرُب

فتصافــــح يُمنَــــــــاي يــــــداه

وسَنَــا بــرقٌ ورعــود تخطـُـب

لحُلُــــولِ مَمَـــــــاتٍ وحيــــــاة

مـــن حيــث تكسُّبِنَــا تسكـــــب

دمــــار وصــــافي عســـــــــاه

بَشَــــرٌ يرعــــى بقــراً تُحْلَــب

أوَّاهُ مــن عكـــس الصـورة أوَّاه

يصفـــعُ يَــرفسُ كُــــلَّ مُخَــرِّب

لا يســـألُ عــن مَصْــدَرِ فِعْــلاه

حـقٌّ ضائـــع ووطـــنٌ يُسْلَـــب

فـــي حِمْـــصَ وَرِيــفِ حَمَـــاة

وكـــذا ديـــر الـــزُّور وإدلِــب

يَقــذِفُ علـى مــا وقعتْ عينـاه

أسـدٌ في غيــرِ مُسَمَّـــاه أرنب

مِخْلَبُــهُ مـــزروعٌ فــي قفـــاه

أبـــــلاه الله كفـــأرِ المَـــأْرِب

يَرْدُمُــه مــع مَثْــــوَى أبــــاه

نظامٌ فاســد وإعــلامٌ يَكْــذِب

وَيْحَــكُمُ إلامَ تُخْفُــون وَيْــلاه

قتلى وجرحى وطِفْلٌ يُضْرَب

هــل مِــنْ إصـلاحٍ يا قُسَـاة؟!

أحرارٌ مُصِرُّون على مَطْلَب

مَسْـــحُ حُكُومَتِــــهِ بِمَحَــــاة

أنصحُـــكَ يا جَزَّارُ أنِ اذهب

فسنجعــلُ من شَبِّيحَتِكَ شِيَـاه



الجمعة، 22 يونيو 2012

أوان أذان ..






لا زلتُ أنتظر النداء ..

وترقب بالسمع أذني بما بعد ياءات النداء ..

وترمق بالنظر عيني بفراغ خانات المنادى ..

هل يا ترى سيعزف صوته سكني ..؟!

هل يا ترى سيرسم فراشيه راحتي ..؟!

طال الجلوس على كرسي الانتظار .. وأصابعي تمادت بين أحضان وعناق ..

وكأنها أقامت مراسم تواسٍ لفقد صديق أو حبيب ..

كنت أنتظر النداء ..

فها أنا يطربني النداء ..


الله أكبر .. الله أكبر . . . إلخ ..


مصادقة الأنا ..







نظرت إلى المرآة : مَنْ أنا ..؟


نظرت إلى الحياة : مَنْ هؤلاء ..؟


هل هذا أنا ..؟ نعم ..!


هل أنا مِنْ أولاء ..؟ لا ..!


ما زلتُ حتى حيني يأسرني حنيني لمُرافقة نعمي .. ومُفارقة لائي ..




الخميس، 21 يونيو 2012

مبعث تشاؤم ..!






صاحب فلسفة التشاؤم ، الذي يقول بأن السعادة هي مجرد غياب

الألم ، هو شوبنهور ..


ولكنِّي لن أعرِّج على تعريفات التشاؤم وتحليلاته النفسية ، بل

سأعرض أسباب التشاؤم من بعض الأشياء ..


فتشاؤم الغربيين من الرقم 13 سببه هو ارتباطه بـ ( يهوذا )

الذي خان المسيح عليه السلام في قصة العشاء الأخير ، إذ كان

ترتيبه الثالث عشر من بين الأشخاص المدعوين ..


أما سبب تشاؤم المرور من تحت سلم خشبي فيرجع إلى القرون

الوسطى عندما كانت معظم أحكام الإعدام في أوروبا تنفذ

باستخدام سلم خشبي مستند إلى الحائط ، ويتدلى منه حبل يشنق

به المجرم ..


أما التشاؤم من الغراب فمرتبط بقصة قتل قابيل لأخيه هابيل ،

فعندما احتار في كيفية التخلص من جثته ، شاهد غراباً يحفر في

الأرض ؛ ليدفن غراباً آخر ميت ، ومن هنا نبتت في رأس قابيل

فكرة دفن الميت ، ومن هنا أيضاً ارتبط الغراب بالموت فتشاءم

منه الناس ..


وهناك بعض الروايات التي تشير إلى أن النبي نوح عليه السلام

قد أرسل غراباً ؛ ليعرف له أمر الطوفان ، ومنسوب المياه ،

ولكن الغراب انشغل بجيفة طافية ، ولم يرجع ، فأرسل نوح عليه

السلام حمامة بدلاً من الغراب ، فأتته بورقة خضراء عرف من

خلالها أن الطوفان قد انتهى ، وأن منسوب المياه انخفض ،

وهذا من أحد الأسباب التي تفاءل فيها الناس منذ القدم بالحمامة

، واعتبروها رمزاً للسلام ..


وأما التشاؤم من البومة فلكونها تعيش نهاراً في المباني

المتهالكة المهجورة ، ولا ترى إلا ليلاً ، ويُعتقد بأن روح

الإنسان الميت تخرج على هيأة طائر البومة لتصرخ حزناً على

جسده المدفون في القبر ..


وأما التشاؤم من إشعال ثلاث سجائر من عود ثقاب واحد فيعود

إلى الحرب العالمية الأولى ، فعندما كان الجنود يمضون أوقاتاً

طويلة في الخنادق ، كان بعضهم يشعل سيجاره ، ومن نفس

عود الثقاب يشعل سجائر زملائه ، وعندما يشعل ثالث شخص

سيجارته من نفس العود يصاب برصاص الأعداء ؛ وذلك لأن

عود الثقاب يكون في الليل هدفاً مرئياً واضحاً ، وفي المدة التي

يشعل فيها الأول والثاني سجائرهم يكون العدو قد أحكم

التصويب ، فيصيب الثالث ، وأدى تكرار هذه الحادثة إلى نشوء

التشاؤم من إشعال ثلاث سجائر من عود ثقاب واحد ..


وأما العرب في الجاهلية فكانوا إن أرادوا أن يقدموا على عمل ما

، كانوا يزجرون الطير أو يرمونه بحجر ، فإن طار يميناً تفاءلوا

بالعمل ، وإن طار يساراً تشاءموا منه ، وهو سبب نشوء لفظة

التطيُّر عندهم ..


ويحكى أيضاً أن أحد ملوك الفرس قد خرج إلى الصيد فكان أول

من شاهد في رحلته رجلاً أعور ، فتشاءم الملك من رؤيته لذلك

الأعور ، واعتبره فألاً سيئاً ، فضربه ، وأمر بحبسه ، ثم ذهب

للصيد ، وهو يحمل شعوراً بالتشاؤم بأنه لن يصطاد شيئاً ،

ولكنه تفاجأ حين اصطاد صيداً كثيراً لم يتوقعه إطلاقاً ، فشعر

بالندم الشديد لما فعله بذلك الأعور ، ولما عاد من رحلة الصيد ،

أمر بإطلاق سراح الأعور ، وأغدق عليه بالمال الوفير ؛ تعويضاً

له عما فعله به ، ولكن الأعور رفض ذلك المال ، وقال للملك :

إنك لقيتني ، فضربتني ، وحبستني ، ولقيتك فاصطدت صيداً

وفيراً ، فمن منا كان شؤماً على الآخر ؟!



الأربعاء، 20 يونيو 2012

وصيَّتي ..!





الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى

آله وسَلَّم تسليماً كثيراً ..


أشهدُ أن لا إله إلَّا الله ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُه ، بَلَّغَ

الرِّسالة وأدَّى الأمانة ، ونَصَحَ الأُمَّة ، صلَّى الله عليه وآله وسَلَّم

، وأشهدُ أنَّ عِيسى عبدُ اللهِ ورسولُه ، وكَلِمَتُهُ ألقاها إلى مَرْيمَ

ورَوح منه ، وأنَّ الجنة حقٌّ والنَّار حقٌّ ، والنَّبيِّين حقٌّ ، وأنَّ

الساعة آتيةٌ لا رَيْبَ فيها ، وأنَّ الله يبعثُ مَنْ في القبور ..


آملُ أنا العبدُ الفقيرُ إلى عَفْوِ الرَّحمن ، أنْ أكونَ قد أوفيتُ ما عليَّ

من حقوقٍ تُجَاه كل ما ينطوي تحت خلق الله ، فإنْ قصَّرتُ في

ذلك فأرجو من الله المغفرة ، ومنهم بالمسامحة والإباحة ، وإنْ

قُمْتُ بحقِّهم على أكملِ وجهٍ فأرجو من الله أنْ يَجْزِيَنِي به خيرَ

الجزاء " جَنَّةَ الفِرْدَوْس " ..


وأُوصِي وأنا في حالتي المُعْتَبَرَة لِصِحَّةِ الإقرار مَنْ بَعْدِي مِنْ

إخواني وأخواتي في الله مِنَ المسلمين عامَّة وذُرَيَّتِي خاصَّة ، بما

أَوْصَى به يعقوب عليه السَّلام بَنِيه أنْ يتَّقوا الله تعالى حَقَّ تُقَاتِه

، وألَّا يموتوا إلا وهم مُسلِمُون . وأنْ يَتَّفِقُوا في الخير ولا

يَخْتَلِفُوا ، وأنْ يُصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِهِم فإنَّ هذا لصالحهم ، وأنْ

يَحْرِصُوا على التَّخْلِيَةِ قبل التَّحْلِيَة في دِينِهِم ودُنْيَاهم ؛ التَّخْلِية

عن الحَسَد ، والنَّمِيمَة ، والغَيْبَة ، والكَذِب ، والخِدَاع ، والطَّمَع ،

والأنَانِيَّة ، والكِبْر ، وأذَى الجار ، وأذى المسلمين ، والتَّحْلِيَة

بذِكْرِ الله ، وشُكْرِه ، والحَمْدِ له ، وطَاعَةِ أوامِرِه - سُبْحَانَه -

واجْتِنَابِ نَوَاهِيه ..


وإنْ كُنْتُ لا أدْرِي في ساعتي هذه في حال قراءة هذه الوَصِيَّة ،

أتكونُ عليَّ حقوقٌ مادِّيَّةٌ أمْ لا ؟!


فأرجو أنْ يكونَ جزاء مَنْ يُوفِي بِحَقِّي الجنَّة ، والاحْتِرَازَ مِنَ

النِّيران ، فهي دَعْوَةٌ مِنْ مُسْلِمٍ غَائِبٍ لآخَر ، وأرجو مِنَ الله الَّذي

ليس بغائبٍ الإجابة ، حتَّى يُبْرِئُوا ذِمَّتي مُطْلَقاً جزاهُم اللهُ خيراً ،

وهُم مِنِّي في حِلٍّ ولو أخذوا مُشْتَبَهاً ..


وهذه الوَصِيَّة ناسِخَة لما سَبَقَها ..


كما أنِّي أرجو مَنْ قرأ هذه الوَصِيَّة أنْ يُبَلِّغَ عنِّي فائدةَ الدُّعَاء

والاستغفار مِنَ الذُّنوب والمعاصي ، وتَرْطِيبَ اللِّسانِ بِذِكْرِ

الرَّحمن ، وإعانَةَ نفسه وإعانَةَ النَّاس بالأمر بالمعروف ، والنَّهْيِ

عَنِ المُنْكَر ، فإنَّ المصائبَ كَثُرَت ، والذُّنوب تَرَسَّبَت في النُّفوس

، وهو خير للبشريَّة لتحقيقِ التَّضَرُّعِ له ، والالتجاءِ إلى ظِلِّهِ

الظَّلِيل ، فإنَّه - سُبْحَانَه - لَرَبٌّ غفور رحيم كريم .. وأطلبُ مَنْ

يَعْرِفني وعاشرني بألَّا يحزن .. فإنِّي غير قانطٍ من رحمة الله ..

 فإنَّ بي حُسْنَ ظَنٍّ بالله بعدد ما في الشواطئ من رمل .. وبعدد ما

في الفضاء من نجم .. وإنِّي لَشَدِيدُ الحُبِّ للقاء ربِّي .. ومَنْ أحبَّ

لقاءَ الله .. أحبَّ اللهُ لقاءَه ..


وأرجو كُلَّ مَنْ قرأ هذه الوَصِيَّة أنْ يدعو لي بالرَّحْمَة والمَغْفِرَة

مِنَ الله .. فقد ظلمتُ نفسي كثيراً .. وإنَّها لَنَفْسٌ جُبِلَتْ لِتأمُرَ

بالسُّوء .. إلَّا مَنْ رَحِم ..


سُبحانك الله وبحمدك ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك اللَّهُمَّ

وأتوبُ إليك .. على كُلِّ ما اقْتَرَفَتْهُ نفسي من مُخَالفةِ كُلِّ أمرٍ أو

نَهْيٍ أمَرْتَنَا به أو نَهَيْتَنَا عنه ..


هذا ما أَوصَيتُ به في يوم السبت ، الحادي عشر من رَمَضَان من

العام 1431 هـ ..



إيقاعك الحيوي ..!







لكي يستفيد الإنسان من إيقاعه الحيوي ، فيجب عليه أولاً تحديد

دوراته النفسية والعضوية الثلاث بدقة ..



وهي العقلية ( ومدة دورتها 23 يوماً ) ..


والجسدية ( ومدة دورتها 23 يوماً ) ..


والعاطفية ( ومدة دورتها 28 يوماً ) ..


ولا يمكن تحديدها بدون معرفة تاريخ الميلاد ، وبذلك يمكنك

جدولة أعمالك اليومية حسب ما تمليه عليك الدورات الثلاث ..


فتستطيع أن تتخذ قراراتك عندما تكون دورتك العقلية في أوج

 نشاطها ..


والابتعاد عن تعلم أمور جديدة في حال انخفاضها ..


وأن تبتعد عن الأعمال الجسدية عندما تكون دورتك الجسدية في

أدنى مستوياتها ..


وأخذ الإجازات وأيام الراحة عندما تكون دورتك العاطفية في

أوجها ... وهكذا ..


ويمكنك قياس الإيقاع الحيوي الخاص بك من خلال الرابط

التالي على شبكة الإنترنت :

 

الصورة أعلاه نتيجة إيقاعي الحيوي في فترة من الفترات ..