الجمعة، 22 يونيو 2012

أوان أذان ..






لا زلتُ أنتظر النداء ..

وترقب بالسمع أذني بما بعد ياءات النداء ..

وترمق بالنظر عيني بفراغ خانات المنادى ..

هل يا ترى سيعزف صوته سكني ..؟!

هل يا ترى سيرسم فراشيه راحتي ..؟!

طال الجلوس على كرسي الانتظار .. وأصابعي تمادت بين أحضان وعناق ..

وكأنها أقامت مراسم تواسٍ لفقد صديق أو حبيب ..

كنت أنتظر النداء ..

فها أنا يطربني النداء ..


الله أكبر .. الله أكبر . . . إلخ ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق