الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى
آله وسَلَّم تسليماً كثيراً ..
أشهدُ أن لا إله إلَّا الله ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُه ، بَلَّغَ
الرِّسالة وأدَّى الأمانة ، ونَصَحَ الأُمَّة ، صلَّى الله عليه وآله وسَلَّم
، وأشهدُ أنَّ عِيسى عبدُ اللهِ ورسولُه ، وكَلِمَتُهُ ألقاها إلى مَرْيمَ
ورَوح منه ، وأنَّ الجنة حقٌّ والنَّار حقٌّ ، والنَّبيِّين حقٌّ ، وأنَّ
الساعة آتيةٌ لا رَيْبَ فيها ، وأنَّ الله يبعثُ مَنْ في القبور ..
، وأشهدُ أنَّ عِيسى عبدُ اللهِ ورسولُه ، وكَلِمَتُهُ ألقاها إلى مَرْيمَ
ورَوح منه ، وأنَّ الجنة حقٌّ والنَّار حقٌّ ، والنَّبيِّين حقٌّ ، وأنَّ
الساعة آتيةٌ لا رَيْبَ فيها ، وأنَّ الله يبعثُ مَنْ في القبور ..
آملُ أنا العبدُ الفقيرُ إلى عَفْوِ الرَّحمن ، أنْ أكونَ قد أوفيتُ ما عليَّ
من حقوقٍ تُجَاه كل ما ينطوي تحت خلق الله ، فإنْ قصَّرتُ في
ذلك فأرجو من الله المغفرة ، ومنهم بالمسامحة والإباحة ، وإنْ
قُمْتُ بحقِّهم على أكملِ وجهٍ فأرجو من الله أنْ يَجْزِيَنِي به خيرَ
الجزاء " جَنَّةَ الفِرْدَوْس " ..
وأُوصِي وأنا في حالتي المُعْتَبَرَة لِصِحَّةِ الإقرار مَنْ بَعْدِي مِنْ
إخواني وأخواتي في الله مِنَ المسلمين عامَّة وذُرَيَّتِي خاصَّة ، بما
أَوْصَى به يعقوب عليه السَّلام بَنِيه أنْ يتَّقوا الله تعالى حَقَّ تُقَاتِه
، وألَّا يموتوا إلا وهم مُسلِمُون . وأنْ يَتَّفِقُوا في الخير ولا
يَخْتَلِفُوا ، وأنْ يُصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِهِم فإنَّ هذا لصالحهم ، وأنْ
يَحْرِصُوا على التَّخْلِيَةِ قبل التَّحْلِيَة في دِينِهِم ودُنْيَاهم ؛ التَّخْلِية
عن الحَسَد ، والنَّمِيمَة ، والغَيْبَة ، والكَذِب ، والخِدَاع ، والطَّمَع ،
والأنَانِيَّة ، والكِبْر ، وأذَى الجار ، وأذى المسلمين ، والتَّحْلِيَة
بذِكْرِ الله ، وشُكْرِه ، والحَمْدِ له ، وطَاعَةِ أوامِرِه - سُبْحَانَه -
واجْتِنَابِ نَوَاهِيه ..
، وألَّا يموتوا إلا وهم مُسلِمُون . وأنْ يَتَّفِقُوا في الخير ولا
يَخْتَلِفُوا ، وأنْ يُصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِهِم فإنَّ هذا لصالحهم ، وأنْ
يَحْرِصُوا على التَّخْلِيَةِ قبل التَّحْلِيَة في دِينِهِم ودُنْيَاهم ؛ التَّخْلِية
عن الحَسَد ، والنَّمِيمَة ، والغَيْبَة ، والكَذِب ، والخِدَاع ، والطَّمَع ،
والأنَانِيَّة ، والكِبْر ، وأذَى الجار ، وأذى المسلمين ، والتَّحْلِيَة
بذِكْرِ الله ، وشُكْرِه ، والحَمْدِ له ، وطَاعَةِ أوامِرِه - سُبْحَانَه -
واجْتِنَابِ نَوَاهِيه ..
وإنْ كُنْتُ لا أدْرِي في ساعتي هذه في حال قراءة هذه الوَصِيَّة ،
أتكونُ عليَّ حقوقٌ مادِّيَّةٌ أمْ لا ؟!
فأرجو أنْ يكونَ جزاء مَنْ يُوفِي بِحَقِّي الجنَّة ، والاحْتِرَازَ مِنَ
النِّيران ، فهي دَعْوَةٌ مِنْ مُسْلِمٍ غَائِبٍ لآخَر ، وأرجو مِنَ الله الَّذي
ليس بغائبٍ الإجابة ، حتَّى يُبْرِئُوا ذِمَّتي مُطْلَقاً جزاهُم اللهُ خيراً ،
وهُم مِنِّي في حِلٍّ ولو أخذوا مُشْتَبَهاً ..
وهذه الوَصِيَّة ناسِخَة لما سَبَقَها ..
كما أنِّي أرجو مَنْ قرأ هذه الوَصِيَّة أنْ يُبَلِّغَ عنِّي فائدةَ الدُّعَاء
والاستغفار مِنَ الذُّنوب والمعاصي ، وتَرْطِيبَ اللِّسانِ بِذِكْرِ
الرَّحمن ، وإعانَةَ نفسه وإعانَةَ النَّاس بالأمر بالمعروف ، والنَّهْيِ
عَنِ المُنْكَر ، فإنَّ المصائبَ كَثُرَت ، والذُّنوب تَرَسَّبَت في النُّفوس
، وهو خير للبشريَّة لتحقيقِ التَّضَرُّعِ له ، والالتجاءِ إلى ظِلِّهِ
الظَّلِيل ، فإنَّه - سُبْحَانَه - لَرَبٌّ غفور رحيم كريم .. وأطلبُ مَنْ
يَعْرِفني وعاشرني بألَّا يحزن .. فإنِّي غير قانطٍ من رحمة الله ..
فإنَّ بي حُسْنَ ظَنٍّ بالله بعدد ما في الشواطئ من رمل .. وبعدد ما
في الفضاء من نجم .. وإنِّي لَشَدِيدُ الحُبِّ للقاء ربِّي .. ومَنْ أحبَّ
لقاءَ الله .. أحبَّ اللهُ لقاءَه ..
وأرجو كُلَّ مَنْ قرأ هذه الوَصِيَّة أنْ يدعو لي بالرَّحْمَة والمَغْفِرَة
مِنَ الله .. فقد ظلمتُ نفسي كثيراً .. وإنَّها لَنَفْسٌ جُبِلَتْ لِتأمُرَ
بالسُّوء .. إلَّا مَنْ رَحِم ..
سُبحانك الله وبحمدك ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك اللَّهُمَّ
وأتوبُ إليك .. على كُلِّ ما اقْتَرَفَتْهُ نفسي من مُخَالفةِ كُلِّ أمرٍ أو
نَهْيٍ أمَرْتَنَا به أو نَهَيْتَنَا عنه ..
هذا ما أَوصَيتُ به في يوم السبت ، الحادي عشر من رَمَضَان من
العام 1431 هـ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق